السبت، 21 مايو 2011

جمعة الغضب القادمة..كيف ولماذا ؟؟

T


 تقرير : إيمان يحيى 

بعد تزايد الوعى الشعبى وكثرة المناقشات والحوارات بين فئات الشعب المختلفه عن الإستعداد لجمعة الغضب الثانيه التى دعت لها جبهة التغيير السلمى وتبناها عدد ليس بالقليل من الشباب تحت شعار إنقاذ الثوره والتعبير عن الموقف الشعبى من أداء المجلس العسكرى فى الفتره الأخيره .. تنقلت كاميرا شبكة ميدان التحرير الإخباريه للكشف عن حقيقة الموقف ومدى إنتشار فكرة التجهيز لثورة ثانيه فى السابع والعشرين من مايو للمطالبه بمجلس رئاسى يتولى شئون البلد بدلا من المجلس العسكرى وكذلك إصدار قرارات وأحكام شعبيه من قلب الميدان يؤكدون شرعيتها التى أكتسبتها من الثوره ..

يرى بعض الشباب أن موقف المجلس العسكرى أصبح مريب للغايه وغير مفهوم حيث وصفوه بأنه " ماسك العصايه من النص " مستنكرين العديد من بعض مواقفه والقرارات التى أصدرها وخاصة المحاكمه العسكريه للشباب المعتقل فى حين يحاكم العادلى الذى أجرم بلا شك فى حق مصر محاكمه مدنيه .. وغيرها من الأمور التى يرون أنها لن تستعيد توازنها ومنطقيتها الثوريه سوى بنزولهم لأرض الميدان مجددا ..

فى حين وصف البعض الآخر الدعوه لجمعة الغضب الثانيه بالحمقاء و الصادره عن شباب غير مسئول لا يشعر بتأزم الوضع العام للمواطن البسيط الذى بات تقريبا بلا مصدر رزق فى ظل ما يعانيه الإقتصاد من تدهور وتراجع أعلن المسؤلون قلقهم .. بل رعبهم منه ، مؤكدين أن المجلس العسكرى يقوم بدوره على أكمل وجه وأنه يحاول أن يبذل قصارى جهده للحفاظ على أمن مصر الخارجى فى نفس الوقت الذى يدير فيه شئون البلد الداخليه بكل ما تتعرض له من فتن وبلطجه وعدم إستقرار أمنى

على الجانب الآخر أكد بعض الباعه الجائلين الذين يستعدون لجمعة الغضب الثانيه بالأعلام والشعارات والمأكولات والمشروبات البارده والساخنه أنهم لا ينظرون للأمر بإعتباره موقف عليهم رفضه أو تأييده والمشاركه فيه .. بل هو بالنسبه للكثير منهم – إن لم يكن كلهم – موسم لأكل العيش .. أما موقفهم فلم يكن واضحا بعد بسبب عدم إلمامهم بكل تفاصيل وأسباب الدعوه له .

ومن ناحيتها أكدت نقطة شرطة المرور بميدان التحرير أنه لم تصدر لهم أية تعليمات غير عاديه وأن دورهم سوف يقتصر على محاولة تنظيم المرور وعدم السماح بتعطيله والتسبب فى أزمه مروريه ، مع التأكيد على مشروعية تعبير الشباب والمواطنين عن رأيهم بطريقه سلميه لا شغب فيها أو تخريب .